يمكن تعريف اللعب النظيف والروح الرياضية فى رابئ (الذى لا قيمة له) الى:
1. ألا تندب حظك عندما يحرز أحد زملاؤك هدفا تمنيته لنفسك كم حدث مع الفريق القومى فى كأس افريقيا 2006 عندما أحرز عماد متعب هدفا أخطأته أنت!!!!2 . ألا تطلب تزويرا أن يكتب بأسمك هدفا لم تحرزه ... مثلما حدث مرة عندما أحرز ابراهيم هدفا طلب من الحكم أن يقيده باسم حسام!!! ...... ومرة أخرى عندما طلبت من وليد صلاح الدين أن يقول للحكم فى ماتش دولى أن يقيد الهدف باسمك زورا حتى تحصل على لقب الهداف!!!!!!! 3. ألا تطلب من الغير أن يفعل مالا تفعله بمراعاة قاعدة "اللعب النظيف" وأنت لم تفعلها ولا تؤمن بها أساسا !!!!!! واسأل نفسك (على سبيل المثال لا الحصر) لماذا "وبخت بشدة واهانة" لاعب الزمالك مرة عندما أخرج الكرة لمعالجة منافس ولماذا لم تطلب فى مباراة الجيش من لاعبيك مراعاة ذلك وإخراج الكرة لعلاج اللاعب المنافس!!!!!!! لماذا سعدت عندما أحرز الزمالك هدفه الثالث "عبد الشافى" وبركات على الأرض. 4. ألا تحاول دائما تبرير أخطائك وقلبها الى حسنات وتصوير نفسك أنك الأعلى دائما وأن لا تقبل أبدا الخسارة او النقد ومحاولة اجبار الآخرين على قبول وجهة نظرك بدون احترام عقلياتهم...... كيف تكتسب احترام لاعبيك وأنت تبرر كل شئ على غير الحقيقة وأنت تعرف أنهم يدركون غير ذلك .... كيف تتعامل معهم .... إنها نار تحت الرماد وسينفجر البركان فى الجميع عندما يحين الوقت مهما حاولت تطبيق سياسة الاستقطاب للعناصر التى تحقق حلمك الشخصى فقط (مثل ميدو وشيكابالا) بينما تكون صارما مع الآخرين!!!!!!!!!!!. 5. ألا يكون تاريخك وتاريخ توأمك حافلا بالمواقف الساخنة من مشاكل وايقافات وبلطجة وارهاب محلى وقارى ودولى كما حدث منكم فى (الأهلى ضد الأهلى) و (الأهلى ضد الزمالك) و (الزمالك ضد الزمالك) و (الزمالك ضد الصفاقسى فى لبنان) و (المصرى ضد المصرى) و (المصرى ضد الجزائر) و (المصرى ضد الأهلى) و أخيرا (الزمالك ضد الأهلى) . هل كل ذلك صدفه أم أسلوب دائم أو استمرارا لنمط حياة ينم عن ضحالة الفكر والثقافة.لكى تعرف نفسك يجب أن تجيب على هذه الأسئلة بأمانة وتسمع للآخرين (غيركم أنتما فقط) ولا تحاول كالعادة تبرير كل شئ لصالحكما (وهذا متوقع تبعا للتحليل النفسى لشخصيتكما). كلمة اخيرة لجماهير الزمالك المثقفه .... لا تربطوا شوقكم للحصول على بطولة بأشخاص لا يهمهم إلا تحقيق "مجد شخصى فقط" بصرف النظر عن المكان إن كان الأهلى أو الزمالك أو المصرى أو المنتخب أو الاتصالات أو غيرها ........ إذا كانت الغاية تبرر الوسيلة فاستمروا ميكافيليا .....واعلموا أن توافق الهدف لشخصين لا يعنى إلا مصلحة للطرفين وليس غرام أبدى........ وخوفى كل خوفى أن ياتى اليوم الذى نقرأ فيه: 1. اهانة للزمالك وجمهوره من التوأم بعد فشله فى تحقيق مجده الشخصى. 2. تصريح التوأم بأن الزمالك ليس نادى بطولات وهذه امكانياته ولن يفعل أى مدرب ما فعلناه ولكن مفيش فايده. د. سامى عرابى
filgoal
0 التعليقات:
إرسال تعليق