هل تتحول مئوية الزمالك إلى كارثة؟ هذا ما أخشاه وأحذر منه، لأنه يبدو أن البعض داخل نادي الزمالك لا يستطيع اختيار المكان والزمان المناسبين لإطلاق احتفالات حدث كبير مثل هذا الحدث، فمن غير المقبول أن تكون مصر كلها في حالة حزن وحداد بعد التفجير الإرهابي في الإسكندرية، ونجد الزمالك وقد بدأ احتفالاً أقل ما يوصف به أنه احتفال بعيد رأس السنة أو عيد الأم، لأنه لا يليق مطلقاً بانطلاق حدث مثل مئوية واحد من أكبر الأندية في عالمنا العربي، ومن غير المعقول أن يقتصر الاحتفال على بعض الكلمات لأعضاء مجلس الإدارة للحديث عن تاريخ نادي الزمالك وأفراده وإنجازاته، ومن غير المعقول ألا نجد نجماً واحداً في هذا الاحتفال حتى وإن كان مؤتمراً صحفياً،
فكان يجب أن تتم دعوة كبار الإعلاميين في مصر بل العالم العربي، ولكن في وقت آخر بعد أن تكون الأعصاب قد هدأت والنفوس ارتاحت بعد الحادث الإجرامي في الإسكندرية، أيضاً لا يمكن تجاهل ٤ رؤساء للنادي أياً كانت ميولهم وتوجهاتهم من احتفالات المئوية، وأقصد بالترتيب كمال درويش ومرتضى منصور وممدوح عباس ومحمد عامر، بالإضافة إلى رموز كبيرة وعظيمة مثل الخال فهمي عمر والسيد مجدي شرف والإعلامي كامل البيطار وغيرهم ممن أسهموا في صنع تاريخ الزمالك في شتى المجالات، لذلك أطالب مجلس إدارة الزمالك بأن يتراجع عن كل ما حدث وأن يعيد من جديد تشكيل لجنة محترفة لتقود هذا الحدث الذي لن يتكرر إلا بعد مائة عام، دون ذلك لن تنجح المئوية ولن ينجح لقاء الزمالك مع نادٍ روسي ننطق اسمه بالعافية،
ولن تنجح حملة الاستجداء للتبرعات للنادي، وأقولها صريحة إما أن تحتفلوا بالزمالك كما يليق باسمه وتاريخه، وإما أن تكفوا على الخبر "ماجور" وتكتفوا بحفلة شاي وغناء وتوزيع الدروع.. وكفى الله الزملكاوية شر الاحتفال.


0 التعليقات:
إرسال تعليق