الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

رافائيل بنيتيز : ما زلت مدرب الانتر


أكد الاسباني رافايل بينيتيز الإثنين انه لا يزال يشعر بأنه مدربا لنادي انتر ميلان الإيطالي المتوج بلقب بطولة العالم للأندية لكرة القدم وأنه يحتفظ "بعلاقات جيدة" مع رئيس النادي ماسيمو موراتي رغم الشائعات التي تشير إلى قرب إقالته من منصبه، وذلك إثر الامتعاض الكبير الذي أبداه موراتي من تصريحات مدربه.
 
وقال بينيتيز في حوار للإذاعة الإسبانية "راديو اوندا سيرو" نشرته شبكة سكاي سبورت 24 الإيطالية: "لا زلت أشعر بأنني مدربا لانتر ميلان".
 
وكان بينيتيز انتقد انتر ميلان في المؤتمر الصحافي عقب تتويج انتر ميلان باللقب العالمي في أبو ظبي السبت على حساب مازيمبي الكونغولي 3-صفر. وصرح بينيتيز الذي استلم منصبه في يونيو قادما من ليفربول الإنجليزي، أنه قد يترك النادي إذا لم يتلق الدعم المالي في يناير المقبل لتعزيز فريقه الذي لا يقدم أداء جيدا ويحتل راهنا المركز السابع في ترتيب الدوري الإيطالي، وتأهل إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا وصيفا لمجموعة تصدرها توتنهام الإنكليزي الطري العود على الساحة القارية.
 
وقال بينيتيز الذي حل بدلا من البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاد انتر الموسم الماضي إلى ثلاثية تاريخية وانتقل إلى تدريب ريال مدريد الإسباني: "قال موراتي إنه سيتعاقد مع ثلاثة لاعبين هذا العام، ولم يحصل أي شيء حتى الآن. العام الماضي أنفق 80 مليون يورو لضم خمسة لاعبين من الطراز الأول، لكن هذا العام مع المدرب الجديد لم ينفق أي مبلغ. أريد دعما 100%".

3 خيارات

وأضاف بينيتيز: "أعتقد أنه لدي 3 خيارات الآن، الأول هو تلقي الدعم بنسبة 100 % للمدرب وضم 4 أو 5 لاعبين لبناء فريق أقوى، الثاني الاستمرار على هذه الحال بدون أي برنامج أو خطة عمل وإلقاء التبعة على شخص واحد، والثالث هو التحدث مع وكيل أعمالي والتوصل إلى اتفاق".

يذكر أن مورينيو كان قد طلب لاعبا دفاعيا في وسط الملعب ولاعبين على الجناحين بعد وصوله إلى انتر عام 2008، فنال الغاني سولي علي مونتاري والبرتغالي ريكاردو كواريسما والبرازيلي مانسيني.

ثم طلب "المميز" تعزيزات إضافية في موسمه الثاني، فنال المهاجمين الأرجنتيني دييغو ميليتو والكاميروني صامويل ايتو (ضمن صفقة رحيل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى برشلونة الإسباني) ولاعب الوسط البرازيلي تياغو موتا ومواطن الأخير المدافع لوسيو والمهاجم المقدوني غوران بانديف.

وأمضى ميليتو وموتا وبانديف معظم فترات تواجد بينيتيز في غرف العلاج، على غرار المدافع الأرجنتيني والتر صامويل، مواطن الأخير لاعب الوسط استيبان كامبياسو والحارس البرازيلي جوليو سيزار، في حين تم بيع المهاجم الشاب ماريو بالوتيلي إلى مانشستر سيتي الإنكليزي ولم يتم تعويضه بلاعب آخر.

وردا على طلب بينيتيز المزيد من الدعم من مجلس إدارة النادي، اعتبر موراتي أن طلب المدرب "لم يكن مناسبا في الوضع الحالي، وأنها ليست اللحظة المناسبة لطلب التعزيزات".

وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية الإثنين أن بينيتيز سيقال من منصبه في الساعات ال48 المقبلة بعد تهجمه على موراتي.

وأعرب بينيتيز عن استيائه من الشائعات التي تروج في الوقت الحلي. بالتأكيد لست سعيدا من الوضع الذي أدت إليه تصريحاتي. الآن، أنا في إجازة في ليفربول وبعد الأعياد سأعود إلى ايطاليا. في كل الأحوال، فوجئت بالتقارير التي قرأتها في الصحف والتي أراها على شاشات التلفزيون".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
© 2014 جميع حقوق النشر محفوظة لدى ستاد العالم | تصميم